عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

261

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

[ تشبيه در سورهء فتح ] ( بيان ) گفتار خداى - عزّ و جلّ - : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ تا گفتار خداى - تعالى - : ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ « 1 » . « شطء » گياهى است كه اطراف گياه مىرويد ، و از آن معنى است « شاطئ البحر » به معناى كنار نهر ، و هنگامى كه اطراف كشت جوانه زند ، گفته مىشود : « أشطأ الزّرع » . و « شكير » نيز از نظائر « شطء » است ، و آن گياه روييده در اطراف يك گياه است ، و آن بر وجه استعاره در معناى « پر » به كار برده مىشود ؛ حكمى ( ابو نواس ) گفته است : [ از بحر طويل ] 730 طوت ليلتين القوت عن ذى ضرورة * أزيغب لم ينبت عليه شكير « 2 » ( بيان ) گفتار خدا : « فَآزَرَهُ » : يعنى جوانه‌هاى كوچك جوانه‌هاى بزرگش را تقويت كرد ، و در نتيجه برخى از آن زرع بر برخى ديگر راست مىپايد ، و برومند مىشود ، و محكم مىگردد ؛ اسود بن يعفر « 3 » گفته است : [ از بحر كامل ]

--> ( 1 ) - سورة الفتح ( 48 ) آيهء 29 ، قسمت محذوف آيه چنين است : أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ . . . ( 2 ) - ديوان ابى نواس ، ص 480 ملاحظه شود . ( 3 ) - وى شاعرى از عصر جاهليت است . ( الشعر و الشعراء ، ج 1 ، ص 176 ، و المفضّليّات ، ص 215 .